الخميس 21 سبتمبر 2017   01 محرم 1439 ,   الساعة الأن 7:08:29 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 683
  • عدد زيارات الإسبوع : 3878
  • عدد زيارات الشهر : 25130
  • عدد زيارات العام  : 390197
  • عدد الزيارات ككل : 1449278
زيارات
عداد الزوار
محمد المنصور.. فضَّل الغياب!

وقت الإضافة : الثلاثاء 30 مايو 2017

المصدر : عبدالستار ماجي

لاتزال مشكلة النصوص وايضا جملة اخرى من القضايا الخاصة بكبار نجوم الوسط الفني، تكاد تمثل مجموعة من العثرات امام تلك الاسماء التي تحتل موقع الصدارة في خارطة النجوم.
 ومن تلك الاسماء التي عرفنا اختياراتها وحرصها وايضا موقعها المتميز يأتي اسم النجم القدير محمد المنصور الذي فضل ان يغيب هذا العام، بعد ان وجد مجموعة من الهوامش التي لا يمكن ان يتجاوز او يتنازل عنها بعد هذا المشوار الفني الطويل.
 ان معايير النجومية، اليوم، ودائما لا تحكمها النصوص فقط، بل قائمة طويلة من المعطيات والاحداثيات من بينها قيمة النص ومكانته وايضا فريق العمل وتطول اللائحة لتشمل الاجور وتوزيعة الاسماء وغيرها.
 وحتى لا نظلم هذا النجم او ذاك، فإننا وبكثير من الحيادية، نقول ان من حق الفنان وضع الشروط التي تليق باسمه ومكانته وتاريخه، ولعل هذه المعطيات ومع مرور الزمن سيتم ترسيخها خصوصا اذا ما تم اعتماد الضوابط القانونية وايضا وبكل الاعمال الذي يقوم بدوره بوضع النقاط على الحروف دون تدخل الفنان في تلك التفاصيل المادية البحتة، على ان يتفرغ الفنان لمهمته كمبدع امام الكاميرا او خلفها، كل حسب حرفته وتخصصه ودوره.
 كما اننا في هذه المحطة، لسنا بحاجة الى رصد مسيرة فنان بقامة وقيمة ومقام النجم القدير محمد المنصور الذي بدأ مشواره في مرحلة مبكرة من الستينيات في القرن الماضي، ومن ابرز محطات البداية تشير الى مسرحيات الاسرة الضائعة -1963 والمخلب الكبير 1965 وغيرها وصولا الى نجوم ام جاسم - 1970 وتمضي المسيرة عامرة بالانجازات المسرحية المهمة ومنها على جناح التبريزي - 1975 وحفلة على الخازوق 1976.
 وفي السينما نتذكر له بس يا بحر، مع خالها الصديق، والقادسية، مع صلاح ابوسيف وظلال الصمت مع عبدالله المحيسن وغيرها.
 اما في الدراما التلفزيونية، فنحن امام رحلة ثرية بالانجازات والبصمات وامام كل ذلك لابد من شروط وضوابط تتجاوز الجوانب المادية، الى مكانة الاسم وموقعه، وهذه قواعد يفترض تأكيدها وترسيخها، حتى لا تعم الفوضى في فضاء حرفة تعتبر هي النموذج.
 محمد المنصور من تلك القلة التي تحملت عذابات البدايات والريادة، وهو ينتمي الى اسرة فنية عريقة، قدم اجيالها العديد من الاسماء للمسيرة الفنية، وهنا نورد اسماء الكبار ومنهم منصور المنصور وعبدالعزيز المنصور وايضا لاحقا حسين المنصور وغيرهم.
 كما رفد محمد المنصور سيرته الفنية بالبعد الاكاديمي فبعد حصوله على البكالوريوس من المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت نال الماجستير من المعهد العالي للفنون المسرحية من القاهرة، بالاضافة لعدد من الدبلومات المتخصصة من دول العالم، بالاضافة الى ذلك مسيرته مع فرقة مسرح الخليج العربي وتسلمه ادارة المسارح بالحس الوطني للثقافة والفنون والاداب وايضا بصماته المتعددة سواء في المسرح او السينما او التلفزيون والاذاعة.
 ورغم ذلك فضل هذا النجم الغياب على ان يتنازل او يبعث بهذا الارث الفني العريق.. وهذا شأن الكبار حتما.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية