السبت 21 يوليو 2018   09 ذو القعدة 1439 ,   الساعة الأن 4:34:54 AM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 91
  • عدد زيارات الإسبوع : 7165
  • عدد زيارات الشهر : 28343
  • عدد زيارات العام  : 243020
  • عدد الزيارات ككل : 1820203
زيارات
شبكة فن الخليج
عداد الزوار
مسرحية «البيدار» تؤرخ لحقبة الكويت في 1938

وقت الإضافة : الجمعه 27 مايو 2016

المصدر : القبس

 

يطل سعد الفرج على جمهوره في المسرح في عيد الفطر السعيد بلونه الأصيل الذي بدأ به في أول ظهوره على المسرح، وهو الكويت القديمة الجميلة لن ينساها من عاش على ترابها، من خلال مسرحية «البيدار»، وهي من إنتاج بندر طلال السعيد ويشاركه البطولة جمال الردهان وعبدالإمام عبدالله ونور وريم الفضالة، ومن إخراج علي العلي.

عمل من كلاسيكيات المسرح الكويتي ولكن بلون جديد وثوب حديث، يجمع بين الأصالة والحداثة، ويؤرخ لحقبة من الحقب شبه المنسية فنيا وهي 1938 – 1940، وهذه الفترة من حياة الكويت هي الرابط بين الكويت القديمة والحديثة، حقبة من عاش كويت قبل النفط وأسلوب الحياة فيها ومنازل الطين والفرجان الضيقة والسراج وصوت هدير البحر، وأسلوب كويت ما بعد النفط والمنازل الواسعة والفرجان الجديدة والكهرباء.

البيدار عائلة كويتية عاشت بين تلك الحقبة وما بعدها، فكيف ستكون حياتها بين جيلين من أفرادها.. والكبار يعيشون ثقافة الغوص، والشباب يعيشون ثقافة النفط، وما بين الجيلين تحدث مواقف كثيرة رسمها بندر السعيد بقلمه وسيجسدها الفنانون بقيادة سعد الفرج على الخشبة بلون كوميدي جميل بعيدا عن المبالغة أو الإسفاف، وكأننا نشاهد بين الأمس واليوم في تلك الأيام الجميلة من تاريخ الكويت الجميل.

شهد العبيد مسؤولة المكياج والمؤثرات، بين يديها مسؤولية تقديم الصورة الواقعية لتلك الفترة من ناحية الشكل، حيث سيقوم المخرج العلي بنقل المسرح من حياتنا اليومية إلى الثلاثينات من القرن العشرين، هناك سيكون مجتمع مختلف، فقبل ثمانين سنة تقريباً كان الكويتيون يعيشون بطريقة مختلفة وحياتهم لم تكن كما نراها اليوم.. كانت ببساطتها وعفويتها وتلقائيتها الجميلة، كان ليلها ساكناً ونهاراً هادئاً وأهلها قريبين بعضهم من بعض والفريج الكامل كأنه بيت واحد، تلك الحياة البسيطة الجميلة بما فيها من حب واختلاف سيقدمها فريق المسرحية من خلال اسرة البيدار.

من مفاجآت المسرحية اللهجة القديمة التي كان يتحدث بها اهل الكويت في تلك الفترة، ربما لا تختلف كثيرا عن لهجتنا اليوم، ولكن هناك مصطلحات وكلمات واهتمامات لا توجد اليوم بسبب تغير اسلوب الحياة وسرعتها، واختلاط ثقافات جديدة بلهجتنا الجميلة، ففي السابق كان الكويتيون متأثرين بلهجات من كان يعيش بينهم ومن حولهم، ولأن المسرحية تتحدث عن فترة الثلاثينات فقد حرص الكاتب السعيد على تقديم اللهجة التي كان يتحدث بها الكويتيون في تلك الفترة بما تحمله من كلمات جميلة وإيحاءات متأثرة ببيئة الثلاثينات.

 

 

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية