السبت 23 يونيو 2018   10 شوال 1439 ,   الساعة الأن 7:22:26 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 1156
  • عدد زيارات الإسبوع : 8367
  • عدد زيارات الشهر : 36388
  • عدد زيارات العام  : 205140
  • عدد الزيارات ككل : 1782311
زيارات
عداد الزوار
ناصر التميمي: «قطرة دم» دراما في إطار من التشويق والرعب

وقت الإضافة : الخميس 19 مايو 2016

المصدر : الخليج

ينطلق اليوم الفيلم الإماراتي الطويل «قطرة دم»، وهو الأول لمخرجه ناصر التميمي، وذلك في 18 سينما موزعة على إمارات الدولة بشكل عام ومدينة العين خاصة، لتستمر العروض حتى 3 أسابيع. ويأتي إطلاق الفيلم استكمالاً لمسيرة السينما الإماراتية في التقدم والنمو باتجاه العرض في دور السينما، والاعتماد على الجمهور المحلي في تقييم تلك الأعمال.

أكد التميمي أن الابتعاد عن عرض الأفلام السينمائية الإماراتية الطويلة في المهرجانات يأتي لأسباب عدة، أهمها هو عدم وجود مهرجان محلي حالياً سوى دبي السينمائي بعد الإيقاف لمهرجاني أبوظبي السينمائي والخليج السينمائي، والرغبة في جعل السينما الإماراتية أقرب للجمهور العام بدلاً من حصرها بجمهور المهرجانات، بل وإمكانية تقييم تلك الأفلام من قبل جمهور السينما الذي يتسم بتنوعه وعدده ورصد شباك التذاكر، حيث خلق حالة من توالي الأفلام السينمائية الإماراتية وجعلها جزءاً من الحالة السينمائية العامة في الدولة كغيرها من الأفلام الهوليودية والبوليودية رغم اختلاف مستوى الإمكانات.

ويدخل ناصر التميمي السينما الطويلة من باب الدراما المؤطرة بالرعب والتشويق والإثارة، ولكن ليس الرعب الذي يعني إخافة المشاهد، بل الذي يجسد حالة ومخاوف البطلة (الفنانة أمل محمد) من أفعال زوجة أبيها (الفنانة صوغة)، فتعيش حالة من المرض النفسي والكوابيس والتهيؤات التي تجعل المشاهد يعيشها معها، ويكون للدم دوره الدرامي بحسب المخرج كنقطة التحول في الفيلم.

يقول التميمي: «لم أرصد أعمال الشعوذة في الفيلم إلا في مشهد واحد، بينما القضية الرئيسية التي تناولتها هو تأثيره في الفتاة من قبل زوجة أبيها والمعاناة التي تعيشها جرّاء ذلك الفعل، فلا أقصد دحضه أو تأكيده إنما جعل المشاهد يعيش معاناة المريضة وترك المساحة له للتفكير في مآلاتها، ولذلك على سبيل المثال لم أظهر المطوع في الفيلم حتى لا يشار إلى أنني أروج لذلك، بل همي كله انصب في الشكل الدرامي».

وعن اختياره للفنانة أمل محمد التي سبق أن مثلت دوراً يحمل الرعب والتشويق في المسلسل الرمضاني في الموسم الماضي «عام الجمر»، يقول: «بالفعل اخترت أمل محمد لكونها ستختصر عليَّ كمخرج الكثير من الجهد في قدرتها على أداء الدور لتجربتها السابقة، كما أن لها اسماً معروفاً في الساحة الفنية مما يسهم في دعم الفيلم، وهذا ما ينطبق على الفنان الكبير حبيب غلوم الذي لم يتردد عن دعمه لي منذ مراحل كتابة السيناريو حتى تأديته دوره في الفيلم، الذي اعتبر مشاركته داعمة تمنح الفيلم قوة وتبرزه بشكل أكبر».

وفي الوقت الذي يعتمد فيه التميمي على أسماء معروفة في الساحة الفنية، يمنح الفرصة كذلك لوجوه جديدة ترغب بالتمثيل فيشارك معه للمرة الأولى وجهان إماراتيان، وهما مقدمة البرامج سلامة المهيري في قناة أبوظبي، ومذيع قناة دبي الرياضية محمد التميمي، دعماً منه لرغبتهم في الظهور في المجال السينمائي، وجعلهم يقفون إلى جانب فنانين من ذوي الخبرة للتعلم منهم، لافتاً إلى أنه يعمد إلى مشاركة الوجوه الجديدة في أعماله، وهو ما تم في أفلامه القصيرة الثلاثة (حصة، وصرخة أنثى، وعقد احتراف).

يحرص المخرجون الإماراتيون على دعم بعضهم بعضاً ضمن حملة «ادعم السينما الإماراتية»، إذ يقفون جنباً إلى جنب خلال إنتاج أي فيلم إماراتي بجهود مشتركة كل بحسب إمكاناته، وهذا ما يوضحه التميمي قائلاً: «وجدت الدعم من قبل أصدقائي من السينمائيين الإماراتيين خلال عملي على الفيلم، ودعوتهم لمشاهدة العرض الحصري ولاقيت منهم تفاعلاً وآراء أشكرهم عليها، ومنهم سعيد سالمين وعلي المرزوقي وراكان وغيرهم، وفي الوقت الذي شاهدنا فيه فيلم (ضحي في أبوظبي) والنجاح الذي حققه، لا نعمد للمنافسة بقدر ما نحاول إثبات وجودنا على الساحة وإبراز قدراتنا الفنية، كل بحسب خطه المنتهج في المجال السينمائي».

زمن قياسي لصناعة الفيلم

يؤكد التميمي أنه لولا دعم المخرج والمنتج منصور الظاهري من خلال شركة «الكلمة للإنتاج الفني» لما استطاع إنجاز الفيلم بوقت قياسي، إذ تكفلت الشركة بكل المعدات الفنية والإنتاجية، وجاء إنتاج الفيلم المادي من ناحية الأجور من خلال التميمي نفسه، إذ وفر الظاهري تكلفة كل العمليات الإنتاجية الفنية، مما سهل عملية صناعة الفيلم.

وينوه التميمي بأنهم كسينمائيين ما زالوا ينتظرون الثقة التي يمكن أن توليها الشركات لرعاية أفلامهم، وسيتحقق ذلك مستقبلاً بعد رصد الإقبال على تلك الأفلام في دور السينما، لتزيل من أمامهم أي شك حول خسارتهم في حال دعمهم تلك الأفلام، وما سيثبت لهم ذلك الأيام من خلال مواصلة الإنتاج السينمائي الإماراتي وعرضه في دور السينما.

ويشير إلى أن الفيلم صوّر في وقت قياسي، وفي أماكن مختلفة بمدينة أبوظبي، من أبرزها فيلا شركة الكلمة للإنتاج الفني، ومستشفى مركز الخليج للتشخيص، وشارع الخليج العربي، وكورنيش أبوظبي، إضافة إلى منزل لأحد المواطنين في منطقة الفلاح، وتم استخدام الإمكانات المتاحة منذ بدء العمل على الفيلم في مقتبل شهر إبريل/نيسان، بينما استغرقت كتابته للسيناريو نحو 3 أشهر. ويلفت إلى وجود فكرة حالية في صناعة فيلم كوميدي يلبي رغبات الجمهور المحلي، وسيتم البدء في العمل عليه بعد الانتهاء من عرض «قطرة دم».

والنجاحات المتلاحقة للأفلام الإماراتية في دور السينما شجعت التميمي على خوض المجال والتعامل معه كأي مشروع قابل للنجاح أو الفشل، فالجرأة وحدها هي التي ستخرج السينما الإماراتية للنور. يضيف: «اخترت أن يكون الفيلم درامياً بإطار رعب كي لا يضعه الجمهور في وضع المنافسة والمقارنة مع فيلم (ضحي في أبوظبي) خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حصده، فنحن نكمل بعضنا، ولا نتمنى سوى بروز السينما الإماراتية، ولا نريد لأحدنا أن يُظلم بل نتمنى النجاح لكل منا».

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية