الاربعاء 17 يناير 2018   01 جمادى أول 1439 ,   الساعة الأن 9:17:04 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 2751
  • عدد زيارات الإسبوع : 4356
  • عدد زيارات الشهر : 25656
  • عدد زيارات العام  : 25644
  • عدد الزيارات ككل : 1602704
زيارات
شبكة فن الخليج
عداد الزوار
«سوار شعيب».. هل يغيّر خريطة الإعلام الكويتي؟

وقت الإضافة : الاربعاء 6 أبريل 2016

تكفيك كاميرا رقمية واتصال بشبكة الانترنت وقناة على «يوتيوب» لكي تدخل عالم الإعلام بقوة.. سنوات مضت على تلك الوسائل كانت كفيلة بتغيير خريطة صناعة الإعلام ومصادر القوة والسيطرة في تلك الصناعة.

ففي مصر نجح جراح القلب عضو هيئة التدريس بجامعة بني سويف المصرية «باسم يوسف» في أن يكون النجم الإعلامي الأبرز ليس على الساحة المصرية فقط، بل على الساحة العربية، وبات مثلًا ونجمًا هاديًا للتحولات الإعلامية منطلقًا من غرفة صغيرة في منزله وقناة على موقع المقاطع المصورة «يوتيوب».

الخليج لم يكن بمعزل عن هذا التطور والتغير، ففي السعودية بات «يوتيوب» ساحة إعلامية كبيرة واجتاحته موجة من محاولات البروز والتأثير الإعلامي، فطغت قناة «UTURN» اليوتيوبية على السوق السعودي واكتسحت الساحة العربية.

الكويت كان لها نصيب من هذا الزخم، فبعد محاولات كثيرة في استحداث برامج الـ«Talk Show» العالمية في الكويت، وفشل معظم التجارب فشلًا ذريعًا، استطاع نجم التواصل الاجتماعي «شعيب راشد» أن يُحدث صخبًا وضجةً وجدلا عموا أرجاء الكويت بأسرها عبر النسخة الثانية من برنامجه «سوار شعيب» الذي ظهر في حلة جديدة تبدو أكثر جدية من النسخة الأولى، فالجزء الأول من البرنامج مرّ بظروف عصيبة بدءًا من التصوير الحي مع الجمهور ومشاكل الهندسة الصوتية، وانتهى بانتقالهم الى استوديو قاتم يخلو من أي شيء سوى شعيب والضيف.

في النسخة الثانية من «سوار شعيب» كان الأمر مختلفًا، فالشبه الوحيد بينه وبين الجزء الأول أن شعيب لا يزال على ذات الإصرار على مقاطعة الإعلام الكلاسيكي «التلفزيون» كي لا يخضع لسقف ملاك القنوات، برنامج «سوار شعيب 2» اليوتيوبي حصد نجاحًا مدويًا على صعيد المشاهدات بعد خمس حلقات فقط، حيث تجاوز إجمالي مشاهداتها 8 ملايين مشاهد خلال 30 يومًا على قناته في اليوتيوب.

بيد أن تجربة شعيب لا تخلو من مثالب؛ ربما يراها بعض المتابعين للشأن الإعلامي صفات ملازمة للإعلام الناجح، غير أن سقف الاسئلة يبدو لا حدود له، ومن الممكن جدًا أن ينسحب ضيوف المستقبل أو يعتذرون عن المشاركة حتى لا يتعرضوا «للبهدلة» على غرار معظم ضيوف البرنامج، وربما ينفر بعض المشاهدين أيضًا إثر تعاطفهم مع الضيف «الزعلان»، وحده شعيب وفريق برنامجه من يستطيع ضبط إيقاع جرأة البرنامج في حلقاته القادمة، فالمسؤولية أصبحت كبيرة على برنامج «سوار شعيب» في تغيير خارطة الإعلام الكويتي التي فقدت رونقها بسبب الرتابة والكلاسيكية والتكرار المقيت.

ويبقى السؤال، من كان يتخيل أن تحصد قناة كويتية على «اليوتيوب» ملايين المشاهدات، وعلى هذا الكم الهائل من الإعلانات التجارية؟ .. «براڤو يا شعيب».

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية