السبت 23 يونيو 2018   10 شوال 1439 ,   الساعة الأن 11:02:16 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 1439
  • عدد زيارات الإسبوع : 8650
  • عدد زيارات الشهر : 36671
  • عدد زيارات العام  : 205423
  • عدد الزيارات ككل : 1782594
زيارات
عداد الزوار
حسين المنصور : كيمياء النجاح تجمعني وهدى حسين

وقت الإضافة : الاثنين 12 اكتوبر 2015

المصدر : الراي

لقاء من جريدة الراي :

«كيمياء خاصة تجمعني وهدى حسين وتصنع منا ثنائياً ناجحاً»... هكذا برر الفنان حسين المنصور القبول الجماهيري الذي تحققه الأعمال التي تجمعه مع الفنانة هدى حسين، وهما اللذان شكلا ثنائياً ناجحاً في العديد من الأعمال الفنية.

المنصور الذي كشف لـ «الراي» عن أنه قد يشارك الفنانة سعاد عبدالله مسلسلها المقبل، حرص خلال اللقاء على طمأنة جمهوره عقب حادث السير الذي تعرض له خلال الأيام الماضية، إثر انقلاب السيارة التي كان يستقلها، ما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات في القفص الصدري، واستدعى نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، ولزم المنزل حتى تماثل للشفاء.

في غضون ذلك، كشف المنصور عن أنه يتأهب لمغادرة الكويت بصحبة شقيقه الفنان محمد المنصور إلى العاصمة الفرنسية باريس في رحلة علاج تستمر شهرين، حيث سيخضع الأخير لعملية جراحية جديدة في كتفه، استكمالاً لخطة العلاج التي أجرى من خلالها عملية جراحية سابقة، فيما سيستغل حسين الفرصة لإجراء فحوصات طبية للمعدة والجهاز الهضمي.

حسين المنصور كشف لـ «الراي» قبيل مغادرته، عن أنه سيعود نهاية نوفمبر المقبل من أجل تصوير أكثر من عمل درامي مع المنتج عامر صبّاح، بينها عمل يجمعه مع الفنانة إلهام الفضالة ومجموعة من الفنانين.

وأوضح المنصور أن الدراما في الكويت ما زالت تحتاج إلى المزيد من الدعم، وزيادة عدد الأعمال وفك الارتباط بينها وبين شهر رمضان، حتى لا تتراجع أكثر مما هي عليه الآن، داعياً تلفزيون الكويت إلى العودة لدعم مجموعة من الأعمال من جديد حتى تنتعش الساحة الفنية.

وكشف المنصور عن سبب اعتذاره عن عدم المشاركة في مسرحية «الطمبور»، معللاً ذلك بارتباطه بالسفر مع شقيقه محمد، بالإضافة إلى أنه يريد الظهور في عمل كبير، يعيده إلى المسرح بقوة، وتحدث عن العديد من القضايا من خلال هذا الحوار:

● أجر وعافية، نود طمأنة جمهورك بعد الحادث الذي تعرضت له، وكيف وقع الحادث؟

ـ كنت بصحبة أحد المخرجين في سيارة واحدة، وهو كان من يقودها، عندما فوجئنا بسيارة تأتي من الخلف وتصطدم بنا، ما أدى إلى انقلاب السيارة التي كنا فيها، ثم جاءت سيارة أخرى من بعيد لتنقلب هي الأخرى فوق سيارتنا، وهو ما أصابني بجروح وكدمات مزعجة في القفص الصدري، وتم نقلي بالإسعاف إلى المستشفى، لكن الحمد لله خرجت في اليوم نفسه ليلاً، وأطمئن الجميع بأن الحال طيبة والحمد لله، وقدّر الله وما شاء فعل.

● وهل ما زال هناك تأثير على صحتك بعد هذا الحادث؟

ـ الآن الحمد لله «الأمور طيبة»، لأنني لم أتحرك نهائياً من البيت والتزمت تعليمات الأطباء حتى منّ الله علينا بالشفاء.

● وماذا عن رحلة علاج باريس التي تستعد لها، وهل لها علاقة بالحادث؟

ـ لا، هذه الرحلة لم تكن مرتبطة بالحادث، ولا علاقة لها به، وإنما نحن نستعد لها منذ فترة أنا وشقيقي محمد، حيث سيجري هو عملية جراحية في كتفه، استكمالاً لخطة العلاج التي يسير عليها منذ فترة، حيث كان قد أجرى عملية جراحية في كتفه من قبل، وسيواصل العلاج الطبيعي هناك ولا بد من وجودي بجواره، بالإضافة إلى أنني سأجري فحوصات طبية للمعدة والجهاز الهضمي.

● هذا يعني أنك ستبتعد عن موسم الدراما ما قبل رمضان؟

ـ لا، لدي نصوص ومرتبط بأعمال مع المنتج عامر صبّاح، بينها مسلسل مع الفنانة إلهام الفضالة، ولا بد من عودتي قبل نهاية نوفمبر من أجل التصوير، بالإضافة إلى أنني من الممكن أن أشارك الفنانة سعاد عبد الله في عملها في رمضان المقبل.

● بالمناسبة، كيف قرأت النشاط الدرامي في الساحة الفنية خلال الموسم المنصرم؟

ـ علينا ألا نضحك على أنفسنا، فلا يمكن أن نقدم أعمالاً تعد على أصابع اليد الواحدة في رمضان، ونقول إن لدينا صناعة دراما، لأن ما لدينا هو زيادة في عدد الكوادر الفنية والفنانين وقلة واضحة في عدد الأعمال، والدراما في مصر وتركيا والعالم تُدعم دائماً من قبل الجهات الحكومية، أو المؤسسات الإعلامية الكبيرة مثل القنوات الفضائية، بل والشركات الكبرى التي تبحث عن واجهة تروّج من خلالها لتجارتها، وهذا للأسف لا يحدث لدينا، لذلك فالساحة في الكويت تحتاج إلى دعم مهم، وأعمال لها قيمة حقيقية، لأن بعض الأعمال ليست لها علاقة بالدراما.

● هل هذا هو سبب عدم إقبالك على العودة للإنتاج؟

ـ أنا سحبت النص الموجود لدى التلفزيون، ولو وجدت نصاً متميزاً فسأعمل فيه، لكن المشكلة أن المؤلفين لم تعد لديهم حماسة حتى للكتابة.

● الكثيرون يتساءلون عن سر نجاح ثنائي حسين المنصور وهدى حسين في الدراما؟

ـ هناك كيمياء وتفاهم كبير بيني وبين هدى حسين، وأكبر دليل على ذلك مسلسل «لك يوم»، وأنا أكبر من هدى بعشر سنوات فقط تقريباً، وتربينا ونشأنا معاً، والأهم أننا نكمل بعضنا البعض، ونتحدث بشكل جيد في البروفات عن طريقة المشاهد والظهور وهذا أمر جميل، وهذا حاصل أيضاً مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله. أعتقد أن الفنان إذا وصل إلى منطقة التفاهم، فإن الأمور تكون أفضل.

● وهل سيطول البعاد بينك وبين المخرج محمد دحام الشمري، وهل ترك الخلاف الأخير في النفوس آثاره؟

ـ يعلم الله أنني أحب محمد دحام ولا خلاف معه، وقضية مطالبتي بحقوقي في السابق هي أمر طبيعي، لكنني من قبل وفاة أخي عبد العزيز المنصور لم أشاهده، و«أنا أشره عليه» لأنه لم يأتِ إلى عزاء عبد العزيز ولا حتى منصور ونحن نعتبره أخاً لنا، حيث أذكر أن كل الفنانين الذين كانوا يصورون معه في دبي جاءوا خصيصاً من أجل العزاء، إلا هو.

● وأين أنت من المسرح؟

ـ لا أجد نفسي في ما يقدم الآن، وأنا أتمنى عملاً كبيراً يعيدني إلى «أبو الفنون» من جديد، لأنني أحب المسرح، وكثيراً ما أعتذر عن الأعمال المسرحية، وكان آخرها مسرحية «الطمبور» بسبب سفري إلى الخارج.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية