الاربعاء 20 سبتمبر 2017   29 ذو الحجة 1438 ,   الساعة الأن 1:22:45 AM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 913
  • عدد زيارات الإسبوع : 3064
  • عدد زيارات الشهر : 24316
  • عدد زيارات العام  : 389383
  • عدد الزيارات ككل : 1448464
زيارات
عداد الزوار
قيود الشخصية النمطية في الدراما

وقت الإضافة : السبت 8 اغسطس 2015

المصدر : عبدالمحسن الشمري

عرفت الدراما المحلية عبر تاريخها شخصيات نمطية أداها فنانون كبار مثل الراحل عبدالعزيز النمش (أم عليوي)، محمد جابر (العيدروسي)، خالد العبيد (الشخصية الشريرة في الأعمال التراثية) وغيرها، وفي السنوات الأخيرة شهدت الدراما أنماطا جديدة يؤديها بعض النجوم خاصة الفنانات، الشخصية الجديدة لا تتعلق بطريقة الأداء بالدرجة الأولى ولكنها تتركز حول طبيعة الشخصية التي تقدمها الفنانة. 

فعلى سبيل المثال تظهر الفنانة سعاد عبدالله في معظم الأعمال الدرامية التي قدمتها في السنوات الأخيرة، بشخصية أم تتعرض لجور الزمان وتواجه الصعاب من الجميع حتى من أقرب الناس إليها، لكنها تنجح في النهاية بلم شمل أبنائها، وتعود الأمور بين الجميع «سمن على عسل»، حدث ذلك في مسلسلات «أم البنات، زوارة خميس، وأمنا رويحة الجنة» الذي عرض في شهر رمضان الماضي.
أما الفنانة حياة الفهد، فغالبا ما تظهر بدور أم أو زوجة مكافحة تتعرض إلى ظلم المجتمع وقسوته، لكنها تجاهد وتعمل المستحيل ثم تنتصر في النهاية، ومن ذلك أدوارها في «الخراز، الداية، ليلة عيد» وغيرها.
ويبدو أن الفنانة هدى حسين، تسير على النهج نفسه إذ حبست نفسها في السنوات الأخيرة في شخصية الزوجة الطيبة المظلومة التي تتعرض للظلم، ثم تقوم بالدفاع عن بنات جنسها، أما الفنانة الشابة هيا عبدالسلام، فتكاد أن تحبس نفسها في أدوار الفتاة الرومانسية العاشقة التي تبحث عن الحب، وهو ما تابعناه في أعمالها الأخيرة. 

أطراف المسؤولية
أدوار مكررة في كل عام فمن المسؤول عنها؟ هل هو الممثل البطل أم أنه المؤلف أم أنها جهة الإنتاج؟ أعتقد شخصيا أن المسؤول عن ذلك هم الأطراف الثلاثة مجتمعة!
بعض الفنانين يصر على أن يكون النجم الأوحد، وهذا يتطلب تكثيف دوره في أي عمل فني، حتى ولو كان على حساب تهميش أو إلغاء بعض الشخصيات الأخرى من العمل، ولا يهمه إطلاقا أن يكون ذلك على مصلحة بنية العمل الفني، وليس مهما عنده إضعاف العمل ما دامت شخصيته هي المسيطرة وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة.
وقد رضخ أكثر من مؤلف لطلبات بعض النجوم، وبدأ العمل من أجل إرضائهم بل وتقديم ما يشعر أنه يقربه من هؤلاء النجوم من خلال تسليط الضوء على الشخصية التي يجسدها النجم وتلميع صورتها وإيصالها إلى المثالية، وتقديمها بشكل «ملائكي»
لا يخطىء إطلاقا ولديه الحل لكل المشاكل التي يعانيها الآخرون، لأن هم بعض المؤلفين أن يتم قبول نصهم، وأن يشاهدوه على الشاشة، فيكون النجم جسر وصولهم وربما شهرتهم.

آمر ناه
أما المنتج، فقد أصبح الآمر الناهي في السنوات الأخيرة بعد دخول أسماء الى الساحة لا علاقة لها بالفن أو الإنتاج، وتحكمها بالدراما، وتكوين «قروبات» تضم بعض الفنانين، والغريب أن بعض الأعمال يتم اختيار نجومها قبل أن يشرع المؤلف بكتابة أول حلقة، فيحدد المنتج أدوار الممثلين وطبيعة الشخصيات التي تشارك في العمل دون النظر إلى الفكرة الأساسية أو مدى أهمية الشخصية الدرامية، وهذا ما يفسر تكرار بعض الشخصيات الهامشية أيضا في العمل الدرامي.
بعض المنتجين يشترط على المؤلف أن يقدم بعض «الكراكترات» كبهارات في عمله، حتى وإن لم يكن لها مبرر، لذا أصبحنا نشاهد معظم الممثلين في أدوار مكررة ومنسوخة في رمضان من كل عام لا تختلف عما شاهدناه في أعوام ماضية.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية