الخميس 21 سبتمبر 2017   01 محرم 1439 ,   الساعة الأن 7:25:03 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 760
  • عدد زيارات الإسبوع : 3955
  • عدد زيارات الشهر : 25207
  • عدد زيارات العام  : 390274
  • عدد الزيارات ككل : 1449355
زيارات
عداد الزوار
دراما رمضان … لا رسالة ولا عبرة .. والشر قد ينتصر في النهاية

ختام بعض الأعمال مبهم وسطحي وغير منطقي

وقت الإضافة : الثلاثاء 21 يوليو 2015

المصدر : بندر سليمان

كانت النهايات المبهمة أو غير المفهومة او حتى السطحية, هي سمة الكثير من اعمال شهر رمضان المبارك, حيث كانت خاتمة الكثير من المسلسلات الدرامية الخليجية والعربية, اقل من التوقعات, او ابعد عن الطموحات, او اكثر سطحية من حيث التناول, فلم تتضمن العبرة, ولا الرسالة ولا حتى الاثارة والتشويق, والكثير منها اتت كأنها محاولة “لكروتة” العمل وانهاء الموضوع, بعد ان ضاعت الخيوط الدرامية من الكاتب والمخرج وبات من الصعب “لملمة” الموضوع إلا بنهاية “أي شي”.

فوز “مناير”

في مسلسل “حال مناير” كانت النهاية سطحية نوعا ما فلم تتضمن اي عبرة وحتى المشهد الاخير من العمل وظهور الفنانة ملاك بدور قارئة “الفال” والتي تذكر “مناير” بماضيها لم يكن كافيا ليكون “الزبدة” او “العبرة” فالكوارث التي ارتكبتها “مناير” بحق الآخرين وبحق اسرة “راشد” كانت تتطلب نهاية تفيد بعاقبة الشر, والتآمر على الناس وبناء بيتها على حساب هدم بيوت الآخرين, فالنهاية كانت اقرب للسعيدة, فمناير الفقيرة المتأمرة تنغنغت “بنعيم اسرة “راشد” واخذت الجمل بما حمل, على حساب وحدة هذه الاسرة وترابط افرادها وافراد اسر اخرى, تضررت بشكل أو بآخر من خبث “مناير” وكان الاجدى ان تكون الرسالة التي يفترض ان تصل للمشاهد ان هذا المكر ضد الآخرين ومحاولة الوصول للثراء على حساب سعادة وعواطف الغير لابد له من عاقبة مؤلمة ومدمرة لكن الكاتب انهى “حال مناير” على خير ما يرام والكل عاش “بتبات ونبات” ومناير “كوشت” على اسرة “راشد” واسر اخرى والكل عاش سعيد في النهاية, الا من دمرتهم “مناير”واسرتها.

ظلام “النور”

نهاية مسلسل “النور” كانت اقرب لافلام الرعب الاميركية التي تنتهي عادة بمشهد يوحي بان القاتل الدموي او الروح الشريرة لم تمت وانها ربما ستعود ف¯ “راكان” اعطانا في آخر لقطة من العمل نظرة توحي بالشر والمكر, رغم انه مصاب بشلل تام بعد الحادث و”أم فهد” التي ارادت الانتقام لولدها تتهم بالجنون وينتهي العمل بدون اي عبرة او رسالة اجتماعية للمشاهد وكأننا نقول للناس في نهاية مشوار ثلاثين حلقة ان الشر منتصر وان الخير لن يأتي في نهاية المطاف.
غموض “العهد”

الحلقة الاخيرة من مسلسل “العهد” ارادت ان تقول لنا ان صانعي العمل بصدد انتاج جزء ثان منه وعلى المشاهد المتضرر من متابعة ثلاثين حلقة بدون نهاية واضحة اللجوء لضرب رأسه في “الحيط”.
“العهد” مسلسل منذ أول مشهد منه وحتى آخر مشهد مليء بالغموض والسريالية والخوارق والاحداث الخيالية, لكن ان تبقى نهايته غير واضحة هو امر غير متوقع, وكأن الكاتب اراد ان يقول لنا “حاول مرة اخرى” بعد ان مسحنا ورقة الحظ فلم نجد الجائزة في نهاية المطاف.

الخير خاسر

النهايات غير المقبولة وتلك التي لم تشبع نهم المشاهد المتابع لحلقات مسلسلات رمضان, كانت سمة الكثير من المسلسلات وليس فقط تلك التي ذكرناها في سالف السطور, ربما لان معظم الكتاب لم يكونوا متمكنين من لملمة الاحداث التي تشعبت وتاهت وسط زحام الشخصيات فضاعت منهم الفكرة وبقت فقط السكرة, بينما افاق المشاهد المسكين على واقع اليم ان العبارة التاريخية التي تفيد بان الخير ينتصر في النهاية لم يعد لها وجود في حاضرنا.

 

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية