السبت 23 يونيو 2018   10 شوال 1439 ,   الساعة الأن 7:21:29 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 1133
  • عدد زيارات الإسبوع : 8344
  • عدد زيارات الشهر : 36365
  • عدد زيارات العام  : 205117
  • عدد الزيارات ككل : 1782288
زيارات
عداد الزوار
مروان عبد الله: الجمهور أنصفني..

يشارك في 3 أعمال رمضانية

وقت الإضافة : الاربعاء 15 يوليو 2015

المصدر : الخليج

فنان إماراتي عُرف بأدوار الكوميديا على شاشة التلفزيون، لكنه أطل علينا هذا العام بشخصيات مختلفة تحمل من الشر في طياتها أكثر ما تحمل من الخير، اجتهد فيها واستطاع إبرازها، ثلاثة أعمال للفنان مروان عبد الله صالح هذا العام تشهد له بقدرته على تغيير ثوبه، وتمنح مشاهديه فرصة لمعرفة قدراته الفنية أكثر، لنتعرف إليها كان لنا معه هذا الحوار.

* أديت ثلاثة أدوار مختلفة هذا العام، يغلب عليها الشر، لماذا؟
- نعم بالفعل، حيث حرصت هذا العام على ألاّ أؤدي الأدوار المكررة التي حاصرتني منذ أعوام، فالكثير من الممثلين الإماراتيين باتوا يستخدمون كأحجار الشطرنج، ما أن ينجح أحدهم في تأدية شخصية ما حتى يصبح محصوراً بها ويطلب لهذا الغرض، وحوصرت لسنوات بدور الولد والشاب الشقي، فحاولت الخروج من هذه العباءة.
حينما قرأت نصوص الأعمال الثلاثة لم أتردد في قبولها، ففي «القياضة2» كانت المشاركة الأولى لي، حيث أكملت دور الفنان منصور الغساني في الجزء الأول، وتم اختياري من قبل مخرج العمل سلوم حداد للدور، ولأنه لم يرني من قبل في عمل كامل، لم يكن واثقاً بإمكاناتي وخشي أن أقوم بأداء مسرحي في المسلسل ككثير من الممثلين، إلا أنه أدرك بعد أدائي أنني سأتقن الدور، ولن أنسى فضله في اختياري وتوجيهي المستمر لأخرج بأفضل ما لدي، أما في مسلسل «دبي لندن دبي» فكانت الأمور واضحة من البداية، أي أن التركيز سيكون على الممثلين الأربعة «المذيعين» أبطال العمل، فجاء ترتيب اسمي السادس، وهذا ما وضحه لي الفنان المنتج أحمد الجسمي من البداية، إلا أنني بعد قراءتي لدوري في المسلسل أدركت قدرتي على إضافة شيء مميز للعمل، فهو دور شخص شرير إلا أنه ليس بشجاع، فيمر بمواقف تظهر جبنه، وأدرك القائمون على العمل أنني ونيفين ماضي سنبني قصة داخل القصة.
* ماذا عن دورك في «لو أني أعرف خاتمتي»؟
- كان من أصعب الأدوار، فالكاتب إسماعيل عبد الله يخوض تجربته الأولى في الكتابة لمسلسل، فهو كاتب مسرحي له شأنه، والصعوبة تكمن في أن لغته صعبة وعميقة، وأن العمل تحت إخراج أحمد يعقوب المقلة، فاجتمع عنصران صعبان، فكان نصاً صعباً خاصة حينما اشترط التحدث بلهجة بيضاء والكل يعرف أنني أتميز بلهجتي الإماراتية الشعبية وأسلوبي العفوي، ما صعب عليّ الدور.
* لماذا ما زلت تؤدي الأدوار الثانية والثانوية رغم مسيرتك الفنية الطويلة؟
- أنا من يطرح هذا السؤال الذي أتمنى أن أجد له جواباً، وما جعلني أطرحه على نفسي مؤخراً جملة قالها لي الفنان غانم السليطي، حيث أكد لي قدراتي وإعجابه بأدائي ونوه لي بأني لو ظللت أقبل الأدوار الثانوية فسأظل حبيسها، أعمل في تلفزيون دبي منذ عمر 7 سنوات، وحين رآني الكاتب جمال سالم أمثل دوراً مسرحياً لرجل مسن وأنا بعمر 16 سنة أسند إليّ دوراً في «حاير طاير».
* ما سلبيات الأدوار الثانوية؟
- تشتت الأدوار من أكثر سلبيات الأدوار الثانوية، إضافة إلى قلة الأجور التي أتمنى أن يعيد المنتجون النظر فيها، فالممثل الثانوي يجهد بأدوار متعددة دونما الحصول على مقابل جيد، كما يحظى الغير، ومنهم مبتدئون بحق «تنجيم» الفنان الإماراتي، وهنا أتساءل بدلاً من تنجيم فنان، هناك فنانون لهم خبرة طويلة، فلمَ لا يحظون بفرص البطولة، وأنا أحدهم؟ لكن لن أنكر أن الجمهور أنصفني، وهذا ما ألحظه جلياً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
* ألا تعتقد أن للعلاقات الشخصية دورها في إسناد أدوار البطولة؟
- كبرت بين الفنانين بحكم عمل والدي الفنان في المجال، ولا أجد داعياً للمجاملات للحصول على دور ما، فمن يرى أو يجد بي فناناً قادراً على أداء مختلف الأدوار فلا بد أن يتواصل معي لإسناد دور ما، وأعمالي تشهد على قدراتي الفنية.
* من بين أدوارك الثلاثة، أيها الأقرب لك؟
- شخصية «ياسر» في «دبي لندن دبي» كانت الأقرب لي لعفويتها، حيث منحني مخرج العمل جمعان صالح الرويعي فرصتي في أداء الدور بكل أريحية دونما ضغوط، رغم صعوبة التصوير في الطقس الحار، ودمجت في الدور القساوة والشر مع الكوميديا، لكن رغم ذلك لم أتفق في أحيان مع مخرج العمل خاصة في مشهد ربط الفنانة نيفين ماضي بالسلاسل، أما تجربتي في «القياضة2» فأعتبرها جديدة وجميلة، والفضل يعود لمخرجها سلوم حداد الذي أخذني لعالم آخر في التمثيل. 
* كيف وجدت حال الدراما الإماراتية هذا العام؟
- تختلف في مستواها من عمل لآخر، لكن هناك عدة مشكلات ما زالت قائمة، منها الاعتماد على الفنان الخليجي في بطولة الأعمال ذات الإنتاج الإماراتي، وجعل الفنانين الإماراتيين خطاً ثانياً في العمل، كما أن الواقعية المنسوجة بحرفية ما زالت غائبة عن المسلسلات، وهذا ما يمكن ملاحظته في كثير من مشاهد المسلسلات الإماراتية، فإما في تكرار مواقع التصوير، أو في سلوكات لا تشابه مجتمعنا، وهذا كذلك سببه غياب كاتب العمل الإماراتي أو المخرج الإماراتي أو كليهما عن عمل منتجه المنفذ إماراتي، وجهة التمويل قناة محلية.
* ماذا تفتقد الدراما الإماراتية هذا العام؟
- إلى العمل الإماراتي التراثي الكوميدي، حيث أعتقد أن الجمهور في الإمارات متعطش دائماً لمشاهدة هذه النوعية من الأعمال، والتي تأخذه إلى حقبة زمنية لم يشاهدها، بعيداً عن الديكورات الفخمة والعصرية، وهذا أحد أهم أسباب نجاح «حبة رمل» و«زمان لول» الموسمين الماضيين.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية