الاربعاء 22 نوفمبر 2017   04 ربيع أول 1439 ,   الساعة الأن 12:46:03 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 639
  • عدد زيارات الإسبوع : 2519
  • عدد زيارات الشهر : 28732
  • عدد زيارات العام  : 470128
  • عدد الزيارات ككل : 1529427
زيارات
عداد الزوار
ذاكرة من ورق».. خدعنا

وقت الإضافة : الخميس 9 يوليو 2015

المصدر : عبد المحسن الشمري

عرف الجمهور الخليجي عادل الجابري من خلال مسلسل «الساكنات في قلوبنا» الذي عرضته بعض المحطات الفضائية قبل أكثر من عام، وفي رمضان الجاري يقدم الجابري مسلسل «ذاكرة من ورق» الذي تعرضه قناتا الراي وmbc، وهو المسلسل الذي هلل له منتجه وبعض العاملين فيه قبل عرضه وطبلوا كثيرا، مؤكدين أنه مسلسل مختلف يناقش قضايا اغتراب الشباب الخليجي في أوروبا، وبعد متابعتنا لأكثر من نصف حلقات المسلسل اكتشفنا أننا تعرضنا إلى خدعة كبيرة، فليس في المسلسل ما يشير إلى قضايا الاغتراب الحقيقية، وكل ما تابعناه مشاهد لا رابط بينها وأحداث متفرقة عن شباب خليجيين ذهبوا للدراسة في ألمانيا، أو هكذا أوهمنا منتج العمل، ولم نجد ما يشير إلى الدراسة باستثناء مشاهد متفرقة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، أوجدها المؤلف لذر الرماد في العيون.

لماذا ألمانيا؟
اختيار مكان الحدث من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في العمل الدرامي، وعندما اختار المؤلف ألمانيا مكانا تدور فيه أحداث مسلسله لم يقنعنا بالأمر إطلاقا، لأن طبيعة الحدث في المسلسل يمكن أن تجري في أي مكان آخر من دون أن يتغير شيء، هذا ما يكتشفه المتابع، والسؤال الذي يقفز إلى الأذهان لماذا ألمانيا؟ وما المسوغ لذلك؟ علما بأن ألمانيا ليست المكان الذي يجمع كماً كبيرا من الدارسين الخليجيين فيه، وقد يكون عدد الخليجيين الدارسين هناك لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، ولم نسمع إطلاقا عن أي مشاكل لدارسين من الخليج في ألمانيا، أي أن ما كان يروج له المنتج لا أساس له على أرض الواقع.
كما أننا لم نلحظ أي مشاكل يمكن أن يكون لأرض ألمانيا علاقة بها، وهذا يجعل من اختيار مكان الحدث غير مبرر إطلاقا، ولا نعرف السر وراء هذا الاختيار.

قضايا هامشية
منذ الحلقة الأولى وأبطال المسلسل، خصوصا شجون وصمود وعلي كاكوكي وهنادي الكندري، يعيشون في دوامة، يظهرون ويختفون من دون أن يطرحوا أي قضية، والغريب أن الشخصية التي تؤديها شجون غير واقعية، ولم يقدم المؤلف أي مبرر لتصرفاتها خاصة في حلاقة شعر رأسها على «الزيرو»، كما ان دخول علي كاكولي واختفاءه غير مبررين إطلاقا، لأن شخصيته بعيدة عن الواقع.
أما هنادي الكندري فهي ضائعة، كما هو حال الشخصية التي تؤديها ريم ارحمة.
وأما الشخصية التي تجسدها الفنانة صمود، فيمكن أن تتلقى دراستها في أي بلد آخر وليس ألمانيا، وهذا ينطبق على الشخصيات الأخرى التي تظهر وتختفي من دون مبرر.

أداء الممثلين
غياب الفعل الدرامي الحقيقي عن أحداث المسلسل، وظهور الشخصيات غير المبرر في الكثير من المشاهد أفسد أداء أكثر من ممثل، وفي الوقت الذي برزت فيه الممثلة الشابة هنادي الكندري كاشفة عن قدراتها التمثيلية ومؤكدة أنها تمتلك الموهبة وتحتاج لمن يفجرها من خلال شخصية درامية متماسكة.
الفنانة شجون فقدت الكثير من لياقتها وأتعبت نفسها كثيرا في دور سطحي غريب، لم يمنحها النص القدرة على إبراز موهبتها، وأحسب أنها تعرضت الى خدعة كبيرة جعلتها تنساق وراء أوهام، وهي بحاجة ماسة لإعادة حساباتها وعدم المغامرة بقبول أي دور، فهي فنانة تمتلك موهبة في الأداء يمكت لها أن تسحب البساط من كثير من الممثلات.
ولم يكن الفنان علي كاكولي مقنعا في أدائه لشخصية غريبة، والفنانة فاطمة الصفي كانت ضائعة على الرغم من الموهبة التي تمتلكها، أما الفنانة صمود فلم تكن مقنعة في المشاهد التي ظهرت فيها وأعتقد أنها أكبر من الدور الذي أدته.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية