السبت 25 نوفمبر 2017   07 ربيع أول 1439 ,   الساعة الأن 4:23:40 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 708
  • عدد زيارات الإسبوع : 6025
  • عدد زيارات الشهر : 32237
  • عدد زيارات العام  : 473633
  • عدد الزيارات ككل : 1532936
زيارات
عداد الزوار
أحمد عبدالله: «دبي لندن دبي» انطلاقتي الحقيقية

يرى الدراما والسينما خطين مختلفين تماماً

وقت الإضافة : الاربعاء 8 يوليو 2015

المصدر : الخليج

يعد أحمد عبدالله ثاني أقدم مذيع بشبكة قنوات تلفزيون دبي، وظل يقدم البرامج إلى أن اكتشف بداخله هواية التمثيل وأكد عشقه لها، قدم العديد من الأعمال السينمائية ووصلت إلى العالمية وأهمها فيلمه « دار الحي» مع المخرج الإماراتي علي مصطفى، إلى أن اقتحم عالم الدراما العام الماضي بمسلسل «قبل الأوان» ليكون بوابته الأولى في الدراما الخليجي، الآن يقدم تجربته الثانية من خلال «دبي لندن دبي». وهنا حوار معه..

* نود معرفة شخصية «حمد» أكثر تفصيلاً خصوصاً وأن ملامحها تتغير من حلقة لأخرى؟
- الشخصية بشكل عام لشاب إماراتي مكافح يدرس الماجستير في لندن، ومختلف تماماً عن بقية الشخصيات الموجودة في العمل، خصوصاً وأن الخط الدرامي للشخصية غير واضح تماماً، وهناك العديد من المفاجآت التي ستطرأ على العمل ابتداء من الحلقات المقبلة، فمع كل حلقة جديدة سيكتشف المشاهد الشخصية أكثر. 
* هل بالفعل عانيت في تقديم الشخصية كما سمعنا؟
- لم تكن هناك معاناة بمعنى الكلمة، لكن صعوبة الدور أنه لم تكن له أي مشاهد داخل الإمارات وجميع مشاهده في لندن، وبالطبع الجميع يعرف ظروف وطبيعة الجو هناك، إلى جانب أن الشخصية معقدة وتتغير حالتها مع كل حلقة جديدة وتتطلب المعايشة بشكل كبير لصعوبتها، وأعتقد أن شخصية «حمد» جديدة على الدراما الإماراتية.
* هل هذا ما جعلك توافق على المسلسل أم هناك أسباب أخرى؟
- طبيعة الشخصية من ضمن الأسباب، إلى جانب أن فكرة خليفة بو شهاب جديدة على الدراما الخليجية، والقصة بعيدة عن التراجيديا والحزن طوال الحلقات، والسلبية الموجودة في المسلسلات الخليجية.
* ألا ترى أن تكرار البطولة الجماعية في ثاني عمل مجازفة بالنسبة لك؟
- أولاً أنا عملت مع سعود الكعبي في أكثر من عمل سينمائي، وأرى أنني مع عائلتي ولا أراها مجازفة بالعكس فنحن نكمل بعضنا البعض وداخل بيت واحد ، شبكة قنوات دبي، وليس بيننا أي مشاكل أو حقد وغيرة مثلما الحال مع بعض الشخصيات الأخرى، وفي نفس الوقت لو جاءتني أي عروض لأنفرد بالبطولة وكانت ضمن طموحاتي وقصة متميزة فسأوافق على الفور.
* كيف تقيم أداءك بعد ثاني تجربة درامية؟
- لا يمكنني تقييم نفسي، ولكن الردود التي جاءتني عقب العمل تؤكد أنني في تطور، فالأصداء جميعها جيدة، وفي نفس الوقت لن أكون عادل إمام، أو أحمد زكي من عملين، فالدراما والسينما خطان مختلفان تماماً، فعلى سبيل المثال المشهد في السينما من الممكن أن يستغرق في تصويره 24 ساعة وبالتالي الممثل يتفرغ للشخصية والحالة بشكل كبير، إنما الدراما من الممكن أن يتم تصوير 20 مشهداً في اليوم الواحد، وفي النهاية أرى أنني استفدت كثيراً في تلك التجربة.
* هل من أعمال أخرى عرضت عليك لتقديمها في رمضان بعيداً عن المحلية؟
- جاءني أكثر من عرض أهمها عرض من عمان مع الفنانة فخرية خميس، لكني لم أفهم العمل، إلى جانب أن الوقت لم يساعدني وكنت مشغولاً آنذاك ببرنامجي "الميدان" و"اليولة "على سما دبي، وفي كل الحالات أود العمل في الأعمال الإماراتية المحلية في البداية خاصة المقدمة من شبكة قنوات دبي، وبفكرة من خليفة بو شهاب والذي أرى فيه الشخص الوحيد القادر على عمل جيل جديد والمنافسة خليجياً بل وعربياً، فالدراما المحلية ليست مثل السابق، فالآن بدأت الوجوه الشابة والجنود المبدعين في الظهور بشكل قوي، بعد أن كانت تعتمد على الوجوه المعروفة منذ سنوات، وأرى أن تلك الوجوه قادرة على المنافسة، لأن الدراما المحلية أصبحت في تحدً قوي الآن. 
* هل ترى أن فكرة المسلسل بعيدة عن واقع الشباب الإماراتي؟
- نهائياً، لأنه يدرس في لندن، والدكتورة مخترعة وطموحة وتريد عرض اختراعاتها هناك، والشاب الإماراتي شاب مكافح مثل أي شخص، فنحن امتداد لآبائنا ومثلهم، فكانوا يدرسون في الخارج وفي نفس الوقت يعملون لتسيير الأمور، وأنا ضد من يقول إن العمل غير واقعي فالإماراتي يعمل خارج الدولة «دكتوراً، مهندساً، دبلوماسياً، وأي شيء».
* بالنسبة لبرنامجك " السنيار" في موسمه الرابع، ما فكرة الشعار«الوصل داري ومرضاي»، والجديد لهذا العام؟
- الشعار يقول دبي داري ومرضاي، فكلمة الوصل اسم مدينة دبي قديماً ودائماً ما كانت تذكر في العديد من الأبيات الشعرية بهذا الاسم، وهذا الشعار أحد الأبيات الشعرية، والبرنامج بشكل عام لم يختلف كثيراً عن المواسم السابقة، لكن أضيف بعض الشخصيات والفنانين من حلقة لأخرى، إلى جانب تواجد الفنان القدير الذي أضاف كثيراً للعمل عبد الله صالح، حيث أضاف نكهة جديدة للبرنامج.
* ما سبب اختيار التصوير في منطقة الشندغة التراثية؟

- الجميع يعتقد أننا نقوم بالتصوير في أماكن خارجية، لكن هذا الكلام مغلوط، فنحن نقوم بالتصوير داخل المركز التجاري بدبي، أي داخلي، ولكن الديكور أظهر البرنامج وكأنه في الشارع، وهذا يدل على أحقيتنا في الجائزة التي تسلمناها عن أفضل ديكور برنامج والأول عالمياً من خلال جوائز البرومكس لديكورات البرامج وهي جائزة عالمية.

*.مذيع 18 عاماً في تلفزيون دبي، كيف ترى الإعلام الإماراتي؟
- في تقدم وتطور مستمر بل وملحوظ بشكل كبير، وبرغم وجود العديد من التحديات، إلا أننا نتحدى كل شيء.
* ما الأعمال التي تتابعها في رمضان؟
- ليس لدي الوقت الكافي للمتابعة خصوصاً وأنني مشغول بالتصوير يومياً في برنامج "السنيار" ويأخذ معظم الوقت، لكن تابعت مسلسل "سيلفي "للقدير ناصر القصبي وأعجبت به كثيراً.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية