الاربعاء 20 سبتمبر 2017   29 ذو الحجة 1438 ,   الساعة الأن 1:26:55 AM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 977
  • عدد زيارات الإسبوع : 3128
  • عدد زيارات الشهر : 24380
  • عدد زيارات العام  : 389447
  • عدد الزيارات ككل : 1448528
زيارات
شبكة فن الخليج
عداد الزوار
قابل للكسر».. حوارات سطحية لفكرة مكررة

وقت الإضافة : الاثنين 6 يوليو 2015

المصدر : عبدالمحسن الشمري

حقق فهد العليوة نجاحا واضحا بعد أن كتب مسلسل «ساهر الليل» قبل عدة سنوات، ثم تابع مسيرته وقدم من تأليفه عددا من المسلسلات مثل «الملكة»، وتوج نجاحه بمسلسل «للحب كلمة» الذي عرض في رمضان الماضي، أما في رمضان الحالي فهو مؤلف مسلسل «حال مناير»، و«قابل للكسر»، والكاتب هو الوحيد من جيل الشباب الذي واصل رحلة الكتابة من دون انقطاع من خلال حضوره الواضح في الدراما المحلية، وهو أمر يحسب له ويؤكد موهبته وقدرته على مواصلة الطريق.
في مسلسل «قابل للكسر»، الذي يعرض على عدة فضائيات، يركز المؤلف على قضايا الشباب بالدرجة الأولى كما هو الحال في مسلسله «للحب كلمة»، ومما لا شك فيه ان قضايا الشباب وهمومهم ومشاكلهم تحتاج إلى المزيد من تسليط الضوء، وتحتاج إلى كاتب قريب من الشباب، يعرف ما تفكيرهم وماذا يريدون وما الذي يجذبهم؟ 

صور متعددة من الحب
يقدم المؤلف عدة شرائح شبابية من خلال حكاية تتشعب إلى محاور تدور كلها حول صور متعددة للحب، والمحور الأساسي تمثله شخصية «جنان» التي تؤدي دورها ميساء مغربي، وهي فتاة ثرية جدا تمتلك عددا من المؤسسات والمحلات، لديها شقيقان هما «يوسف» الذي يؤدي دوره عبدالله الزيد، و«ود» التي تؤدي دورها أسيل عمران، وتكمن معاناة «جنان» في مشكلتها مع طليقها الذي يتودد إليها طالبا العودة، وتتداخل عدة خيوط تتمحور حول الحب والعلاقات الرومانسية لعدة أطراف.
الجديد في النص هو علاقة الحب التي تربط بين «فهد» الذي يؤدي دوره ابراهيم دشتي، و«زهرة» التي تؤدي دورها فوز الشطي، فالعلاقة هنا بين شاب متهور وعاطل عن العمل مع امرأة أكبر منه سنا، تبدو أنها لعوب، أما بقية صور الحب فهي مكررة وسبق تقديمها في أكثر من عمل.
ويقدم النص العديد من الشخصيات التي سبق تناولها في أكثر من عمل دون إضافة، فشخصية الأم التي تؤديها باسمة حمادة أشبعت تناولا في عشرات الأعمال، كما أن باسمة ظهرت بالشخصية نفسها في العديد من الأعمال، وشخصية الأب ضعيف الشخصية التي يؤديها أحمد السلمان ليست جديدة، كما أن علاقات الحب الأخرى مكررة.

حوارات سطحية
أعتقد أن شخصية «علي» التي يؤديها محمود بوشهري تحتاج إلى الغوص في تركيبتها، لأنها الشخصية المحورية المعادلة لشخصية «جنان»، لكن المؤلف لم يعطها ما تستحق من مساحة، أما شخصية الأم التي تعيل عددا من الأبناء فهي مكررة، والغريب أن يقدم المؤلف أبناءها بصورة سلبية جدا.
أعتقد أن الحوارات الضعيفة والمكررة سبب رئيسي في ضعف العمل، كما أن المشاهد الصامتة الكثيرة التي تتخلل العمل هي نتيجة لعدم قدرة المؤلف على صياغة حوارات فاعلة ومؤثرة، على الرغم من قدرته على وضع سيناريو جيد إلى حد ما.

أداء متذبذب
برز في العمل الفنان محمود بوشهري الذي يكشف هنا عن قدرات فنية وموهبة كبيرة وهو النجم الأبرز، كما برزت الممثلة الشابة أسيل عمران، وهي موهبة شابة تحتاج إلى المزيد من الرعاية وعليها ألا تكرر نفسها، أما الفنانة غدير صفر فقد ظهرت بصورة تؤكد أنها تحتاج إلى دور يبرز إمكاناتها في التمثيل وعليها ألا تقبل بأي دور مستقبلا.
نقطة الضعف في العمل هي الأداء الباهت للممثلة ميساء مغربي التي كانت تؤدي بلا روح، وكأنها تلقي حوارا حفظته وتخشى أن تنساه، فجاء أداؤها سطحيا إلى حد كبير. وعلى الفنانة باسمة حمادة أن تعيد النظر بطبيعة الشخصيات التي تلعبها كي لا تقع في فخ التكرار.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية