الاثنين 22 أبريل 2019   17 شعبان 1440 ,   الساعة الأن 3:53:28 PM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 913
  • عدد زيارات الإسبوع : 913
  • عدد زيارات الشهر : 34955
  • عدد زيارات العام  : 169233
  • عدد الزيارات ككل : 2195175
زيارات
عداد الزوار
فاصل درامي.. ثم نعود للإعلان

وقت الإضافة : السبت 4 يوليو 2015

المصدر : محمد حنفي

عرف أن القنوات الفضائية تنفق الملايين على شراء المسلسلات الدرامية والبرامج في شهر رمضان، واعرف أن الإعلانات شر لابد منه في أي وسيلة إعلامية، فهي تمكنها من الاستمرار والإنفاق بسخاء على نوعية جيدة من البرامج، لكنني أعرف أيضا أن عرض الإعلانات لا يتم بهذا الشكل المستفز للمشاهد، ولا يتم بهذه الطريقة التي يتعرض فيها المشاهد للخداع.
نجوم الإعلانات
الإعلانات الرمضانية اصبحت منافسا للدراما، وأصبحت الشركات المعلنة تستعين بنجوم كبار في إعلاناتها، ويبدو وكأن بعض النجوم يفضلون العمل في إعلان مدته دقيقة على الشاشة أكثر من العمل في مسلسل رمضاني يستغرق شهورا طويلة، طالما كان المقابل مساويا وربما كان في الإعلان أكبر.
خداع المشاهد
لكن المقزز حقا هو هذا الخداع الذي يتعرض له المشاهد طوال شهر رمضان، فالحلقة التي تنتهي وبدلا من إذاعة تترات النهاية، تبدأ القناة في إذاعة فقرة إعلانية طويلة بينما المشاهد ينتظر نهاية الحلقة، ليكتشف بعد الفاصل الإعلاني الطويل أن المسلسل انتهى، وانه تعرض لخداع رخيص من القناة لكي يشاهد الإعلانات.
سجال على تويتر
من يتابع مواقع التواصل الاجتماعي سيرى سجالا حادا وصاخبا حول ظاهرة الإعلانات على شاشة رمضان، قلة على موقع تويتر ترى أن بعض الإعلانات أفكارها جميلة وطازجة واعدت بطريقة جيدة، بينما ترى الغالبية العظمى من المغردين أن الإعلانات افسدت عليهم مشاهدة الدراما، وأنها تتم بطريقة تجارية دون مراعاة للمشاهد.
والقاء نظرة سريعة على هذه التغريدات توضح حجم قرف المشاهدين، فقد شكرت مغردة الإعلانات أثناء عرض المسلسلات والبرامج الرمضانية لأنها توفر لها الكثير من الوقت للقيام بالكثير من الأمور، بينما طالبت مغردة أخرى الشركات المعلنة بالتبرع بملايين الإعلانات للفقراء والجوعى والمرضى بدلا من هذه الإعلانات التي تطالب بالتبرع لهم.
سرقة الإعلانات الغربية
بينما طالب أحد المغردين بشكر موقع يوتيوب الذي منح معدومي الضمير العرب فرصا بلا حدود لسرقة الكثير من روائع الإعلانات العالمية وتعريبها في شهر رمضان، وبينما تطالب تغريدة بمشاهدة الدراما الرمضانية على الإنترنت من دون إعلانات، تأتي تغريدة للفنان نبيل الحلفاوي لتبشر هؤلاء المتفائلين بأن الإعلانات ستطاردهم حتى على الإنترنت، ولا سبيل للفكاك منها، ويطالب الحلفاوي النجم الخائف على عمله بتحديد فترة محددة من الإعلانات مقابل تخفيض أجره.
بينما تقول غريدة ساخرة ان المشاهد يجلس ليتفرج على الإعلانات وفجأة يظهر له مسلسل رمضاني فيفقده الاستمتاع بالإعلانات!، وتصف تغريدة الحل القادم من الغرب حيث الإعلانات تأتي في منتصف العمل، لكن في عالمنا العربي تأتي مسلسلات رمضان في منتصف الإعلانات، بينما يقسم أحد المغردين بالله بأن الإعلانات التي تذاع منذ نصف ساعة على إحدى القنوات أنسته أحداث المسلسل الذي كان يتابعه.
مطلوب حل
وفي النهاية، من الإنصاف أن نؤكد أهمية الإعلانات للقنوات الفضائية، ولكن على هذه القنوات مراعاة المشاهد لأنه سلعتها الأهم، فمن غير المعقول أن يظل المشاهد ملتصقا بمقعده لمدة ساعة ونصف الساعة ليشاهد 30 دقيقة من الدراما، على هذه الفضائيات أن تبحث عن افكار تجعلها تعرض الإعلانات وفي الوقت نفسه لا تفسد على المشاهد متابعته للعمل، وحتى لا يأتي يوم تجد هذه الفضائيات نفسها وهي تذيع الإعلانات للجدران بعد أن هجر المشاهدون الشاشات.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية