الاربعاء 20 سبتمبر 2017   29 ذو الحجة 1438 ,   الساعة الأن 1:26:13 AM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 956
  • عدد زيارات الإسبوع : 3107
  • عدد زيارات الشهر : 24359
  • عدد زيارات العام  : 389426
  • عدد الزيارات ككل : 1448507
زيارات
عداد الزوار
«سيلفي» القصبي خطف الأضواء و«العرّابان» عاديان ... ونادين وهيفاء جذبتا الأنظار

وقت الإضافة : الجمعه 3 يوليو 2015

المصدر : محمد حسن حجازي

في سابقة تلفزيونية على المدى المنظور، تفوّق للمرة الأولى عمل خليجي في المشاهدة والعمق والجرأة والنص الهادف والفريق العامل، على كل ما تعب عليه المصريون والسوريون واللبنانيون على مدار أشهر، لإطلاق أوسع تنويعة درامية عرفتها فضائياتنا منذ سنوات طويلة.

وفي جردة حساب للأعمال الرمضانية على الشاشات اللبنانية حتى الآن، فإننا سنجد أن الـ «سيلفي» هو الفائز بامتياز. وهو يعني نجاحاً جماعياً لفريق البرنامج (على شاشة MBC1)، يتقدمهم الفنان ناصر القصبي بالكاريزما التي يمتلكها وقوة شخصيته مع نص دقيق ومحكم لخلف الحربي وإخراج للعراقي أوس الشرقي. مادة تلفزيونية قادرة على أن تختصر عمق المعاناة التي نكابدها من التطرف والإرهاب، تحت مسمّيات ما عادت تنطلي على عاقل، وربما كانت الحلقة التي يبحث فيها القصبي عن ابنه في سورية لاسترداده من براثن التكفيريين من أقوى المواقف الميلودرامية التي عرفناها، حيث يعتقل الأب من قبل داعش ويساق لقطع رأسه على يد سيّاف من المجموعة، وإذا بشاب ملتح يطلب من السيّاف الفوز بنعمة إعدام الرجل، ولا يكون هذا الشاب سوى ابن القصبي الذي تعود به الذاكرة سريعاً إلى لحظات الفرح، والأب يقوم بدفع ابنه الطفل لكي يلهو بسعادة فوق كرسي يحلّق في فضاء المكان.

وبغض النظر عن وجود عملين تحت عنوان واحد هو «العرّاب»، فإن مناخ المسلسلين لم يكن جاذباً أو مقنعاً بالقدر الفني اللازم والمعهود من صناعة التلفزيون عند السوريين.

جمال سليمان فنان برتبة أستاذ في حرفة التمثيل، وكذلك هي حال باسم ياخور المتمكن من صنعته بثقة، لكن لا توجد بيئة حاضنة لموهبتيهما في مجال العمل البوليسي (العراب - نادي الشرق)، وربما كان السبب أن الناس عرفوا عن ظهر قلب أجواء القصة الأصلية مع فرنسيس فورد كوبولا، وأبرز أدواته البشرية مارلون براندو، روبرت دونيرو، آندي غارسيا وغيرهم، حيث لا تجوز المقارنة أبداً، حيث الفكرة لم تكن ملائمة ولم نهضمها جيداً بعيداً عن إيراد التفاصيل. والأمر نفسه ينسحب على «العراب» الآخر الذي يخوض فيه الفنان اللبناني عاصي الحلاني تجربته التمثيلية التلفزيونية الأولى، والتي تباينت الآراء حولها بين داعم وغير مقتنع بالأداء.

نادين نسيب نجيم استمرت الأولى في مجالها. ذاك الحضور الطاغي في «لو»، العام الماضي انسحب على المنافسة في رمضان الجاري مع «تشيللو»، الذي أنصف أيضاً يوسف الخال الذي خدمه ذاك الإنسجام الواضح جداً في الأداء مع نادين، وتابع سامر البرقاوي متميزاً في إخراجه الراقي والعميق في آن. في المقابل، هناك خلل ما في تركيبة مسلسل «24 قيراط»، فالممثلون الرئيسيون رائعون كمستقلين الواحد عن الآخر، لكنهم ليسوا كذلك حين يجتمعون، من سيرين عبد النور التي تؤمن لنفسها إطاراً خاصاً من التعمق في إبراز معالم الشخصية، إلى عابد فهد الأقوى في الكاراكتيرات المركّبة والأمهر في التجسيد والتلاعب بالتفاصيل، بينما لا تكف ماغي أبو غصن عن استنفار كامل ما عندها من طاقة لتبرئة وجودها في العمل كونها زوجة المنتج جمال سنان.

هيفاء وهبي تخطّت مرحلة التجريب والمحاولة لإثبات قدراتها كممثلة منذ فيلمها الأول «دكان شحاتة»، وها هي ممثلة ذات شأن في حلقات «مريم»، بانت هيفاء مجتهدة لم يسكرها جمالها عن الخوض عميقاً في ميدان التمثيل، بدت محترفة ومتمكنة سواء كانت ناطقة أم خرساء.

أمل عرفة طاقة مدهشة في شخصيتها الكوميدية التي تؤديها في «ظروف غامضة»، إنها تذهب إلى الآخر في تقمص الشخصية التي تلعبها، والفنانة نسرين طافش تجسد دور دارين بأسلوب ساحر، قوي، واثق، جعلت الجمهور يتعلق بالعمل ويحرص على متابعة حلقاته يومياً من دون تفويت أي منها، لنتأكد أن الأعمال الجيدة ليست تلك التي أتعبنا من كثرة الترويج الفارغ لها، بل إن هناك اكتشافات رائعة منها «في ظروف غامضة». ورشيد عساف يعطي ثقلاً وقيمة مضافة لمسلسل «طوق البنات»، حضوراً وتميزاً في الأداء، وهو ما يطرح الجزء السابع من «باب الحارة» للنقاش، حيث المشروع يأكل نفسه، وما عاد قادراً على تفريخ الجديد اللازم في خضم ما ظهر من أعمال تأخذ هذا المنحى الشعبي وتبني عليه.

وأكد ما مر من حلقات «أحمد وكريستينا» أن الثنائي الجديد سابين ووسام صليبا،

كان خياراً موفقاً جداً، وبالتالي فإن المنتج مروان حداد لن يخسر أبداً من تعاقده على 6 مسلسلات مع وسام على مدى 3 سنوات، وهو العائد من 7 سنوات دراسة التمثيل والإخراج في أميركا.

شيرين عبد الوهاب كانت جيدة في «طريقي»، والكاستنغ وفّق في اختيار الممثلة الرائعة سوسن بدر لدور الأم، فالشبه واضح جداً بينهما.

ومع استكمال التحليق على ارتفاع منخفض فوق الأعمال التلفزيونية الرمضانية، لم نعثر على جديد لافت في صورة الفنان المخضرم عادل إمام مع «أستاذ ورئيس قسم»،

حيث للفنان حركات يكررها في كل أعماله، ما يحوّلها إلى نمطية، إضافة إلى أن الإعتماد على كاتب واحد ليس دائماً مفيداً لفنان بحجم إمام،

وربما المخرج الشاب مروان حامد كان الوحيد الذي كسر القاعدة في فيلم «عمارة يعقوبيان»،

فأحببنا وقدّرنا عالياً ما شاهدناه. وكذلك هي الحال مع الفنانة غادة عبد الرازق التي تتكرر معها المناخات النمطية، من دون تجديد في الجسد الفني، الذي ينشّط تفاعل المشاهدين معه عملاً بعد عمل.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية