الثلاثاء 21 اغسطس 2018   10 ذو الحجة 1439 ,   الساعة الأن 9:34:52 AM
مجلة فن الخليج
قناة البلاك بيري
رمز ال PIN : C002BBF0C
أخترنا لك
تابعونا على تويتر
إحصائيات زوار الموقع
  • عدد زيارات اليوم : 567
  • عدد زيارات الإسبوع : 1552
  • عدد زيارات الشهر : 20040
  • عدد زيارات العام  : 280151
  • عدد الزيارات ككل : 1857347
زيارات
عداد الزوار
هند البلوشي: الفن تحوّل إلى تجارة

وقت الإضافة : الاربعاء 1 يوليو 2015

المصدر : القبس

قالت الفنانة هند البلوشي إن عودتها في رمضان الجاري من خلال مسلسل «أمنا رويحة الجنة» ناجحة جدا ومثمرة، لافتة إلى أن الفن اليوم أصبح تجارة، اختلط به الحابل بالنابل، يعاني الدخلاء، لكن من يعمل ويجتهد هو من يستمر وما يصح إلا الصحيح، لافتة إلى أنها لم تحترف الغناء وأن دخولها حساب «الانستغرام» كان رتيبا وبطيئا، وأنها تحرص على عدم التخبط في خطواتها حتى لا تفشل، مؤكدة أن فكرة الابتعاد عن الفن تراودها وربما ستكتفي بالإنتاج والكتابة المسرحية فقط، أمور كثيرة تتحدث عنها البلوشي في الحوار التالي.

ما سبب عدم دخولك مجال الانتاج الدرامي حتى الآن.. هل هناك صعوبات بالنسبة لك؟ 
- أفضل أن ينصب تركيزي وتفكيري في شيء واحد حتى أتمكن منه، فالتخبط أولى خطوات الفشل، لن أخطو خطوة قبل التأكد من إمكانيتي التامة في تخطيها، وأرى أن كل شيء في وقته حلو، ولأن المسرح عشق الطفولة، فقررت أن أبدأ به كمنتجة. 

لن أعتزل
بعد قرار شيماء علي وغيرها من الممثلات اللاتي تزوجن وقررن الابتعاد عن الفن.. هل وضعك مختلف عنهن.. وهل يراودك التفكير بالابتعاد عن الفن والتفرغ لأسرتك؟ 
- مضى على زواجي بزوجي الغالي مشاري العوضي سنوات ولله الحمد، حققنا سويا نجاحات في مجالنا، ولم أقرر الاعتزال، لكنني توقفت لعامين وتفرغت تفرغا تاما لاسرتي وأبنائي، وبدأت أزاول هوايتي من جديد بشرط ألا أقصر في حق أسرتي، ولله الحمد الامر مجد، ربما مستقبلا سأكتفي بالإنتاج والكتابة فقط. 
أنت من أسرة فنية.. لماذا لا نرى لكم تعاونا جماعيا، خصوصا في مسرح الطفل؟
- أجتمع أنا وشقيقتي مرام في أكثر من عمل، كما شاركتني شقيقتي مي وابنتها سعاد في مسرحية «مدينة المرجان» العام الماضي، وفي هذا العام ستشارك معي شيماء ابنة مي في مسرحية «نور الظلام»، أتمنى أن نجتمع جميعنا في عمل درامي لكن هذا الأمر يخضع للنص والمنتج.
هل أصبح على الفنانة اليوم مواكبة التواصل مع جمهورها في الانستغرام والتويتر؟
- لا أرى عيبا في التواصل مع من أحبونا وأحبوا فننا، ولديهم رغبة في التواصل عن طريق الانستغرام، وبصراحة لا أعرف طرق عملية زيادة «الفلورز» وعندما أنشأت حسابي كنت الوحيدة التي لم يزدد عدد متابعيّ بسرعة ملحوظة، وأقل وحدة من الفنانات، وأقول ربما لأني لست فعالة رغم أنني أقدم من الكثير منهن، بدأت لاحقا بفعالية وازداد عدد «الفلورز» بصورة وصلت إلى المليون، وهو أمر أفتخر وأعتز به كثيرا.

أغنية سنغل
يقال إن التمثيل أبعدك تماما عن الغناء.. ويقال إنك اكتفيت بصوت زوجك الفنان مشاري العوضي.. خصوصا أنك تدعمينه مسرحيا وعبر مواقعك في وسائل التواصل الاجتماعي.. هل قررت ترك الغناء تماما؟
- لم احترف الغناء حتى أتركه، لي مشاركات غنائية عديدة في أعمالي المسرحية وفي أعمالي الوطنية، وإن عثرت على فكرة جميلة، سأطرح أغنية سنغل وليس لدي أي مشكلة بهذا الجانب، علما بأنني كثيرا ما أقدم أغاني تخرج وأعراس، كما أنه لا دخل للتمثيل ولا لزوجي بانشغالي عن الغناء، ولو رغبت في احترافه لاحترفته، لكن أرى انني قد أشبعت رغبتي فيه من خلال أعمالي الفنية الاخرى كالمسرح.

راحة لا شقاء
هل من الممكن أن نرى أبناءك مستقبلا في مجال المسرح أو الدراما؟
- لا أحبذ ولا أفضل هذا الجانب لهم، أتمنى لهم تحقيق ما أحققه في المجال العلمي والوظيفي، أريد لهم الراحة لا الشقاء، وأيضا الخصوصية في حياتهم لا العناء مع الترهات والاشاعات.
لماذا لم تخوضي تجربة تقديم البرامج التلفزيونية.. هل لك شروط معينة بهذا الجانب؟ 
- نعم.. هذا المكان بالذات له شروط منها أن يكون برنامجا ذا قيمة وثقلا نوعيا، ويقدم ما يخدم المجتمع، لا أحبذ البرامج المنوعة التي لا تتماشى مع شخصيتي وتفكيري، أحب النقاشات وطرح الآراء وتبادلها، وحتى الآن لم تأتني فكرة تشدني للعمل البرامجي التلفزيوني وأجد نفسي فيها.

لا يصح إلا الصحيح
صحيح أن الساحة الفنية تعاني الدخلاء، خاصة من الممثلات.. أو حتى على مستوى طرح المشاكل في الدراما التي تحمل تشويها لصورة المجتمع؟
- كلام صحيح مئة في المئة، في كل مجال في الدنيا هناك دخلاء، وسادت ظاهرة الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب، واختلط الحابل بالنابل، وتكاثر الذين لا يعرفون شيئا لمطالبهم وأهدافهم، أصبح الفن تجارة، وضاعت القيمة الفنية للأسف، لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح، والجيد يفرض نفسه، ومن يعمل ويجتهد هو من يستمر.
ما الذي يشغل بالك في الحياة باستمرار؟
- «أبوعيالي» وأبنائي عبير وجاسم، هم عيوني التي «أشوف» بها الدنيا.
ما الرسائل والأهداف في مسرحيتك الجديدة «نور الظلام» التي ستقدمينها للطفل؟
- المسرحية باختصار تطالب بعدم الغدر بمن أعطانا الثقة، وعدم كره من أعطانا الحب، وألا نطمع بأكثر من حقنا والرزق الذي كتبه الله لنا، لأن المبالغة في الأحلام قد تخلق شخصا حاقدا ومغامرا يودي بنفسه إلى طريق الى الهلاك، وخسارة من يحبه من الناس.

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط,دون تحمل أدنى مسئولية من قبل موقع "شبكة فن الخليج " الإلكتروني.
ملاحظة: يتم إخفاء التعليقات بناء على الردود السلبية و الايجابية لكل تعليق

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook

اتصل بنا

 

واتساب و اﻹتصال

+971565956303

البريد الإلكتروني

fngulf@gmail.com

 

 

جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج
تصميم وتطوير خلان للحلول الرقمية