الكوميديا

يبدو أن هنالك قصوراً في فهم معنى الكوميديا، على صعيد الشكل والمضمون، وهذا ما نلمسه، بشكل واضح في عدد من النتاجات الدرامية التلفزيونية.
لقد حرصنا ان نكتب عن الأعمال الدرامية بعد مرور قرابة الاسبوع من الزمان، وبلوره الكثير من المضامين وايضاً رصد النسبة الاكبر من الأعمال التي راحت تحاصرنا.
وبعد أسبوع نتساءل بالذات، فيما يخص الاعمال التي تتحرك تحت مظلة ما يسمى بالأعمال «الكوميدية» هل لتلك الأعمال علاقة بالكوميديا، بل هل الكوميديا ما يفترض ان تكون بهذه الحالة من «العبط» و«الاستهبال» والفوضى.
الكوميديا منطقة راقية من الفن ومن قبلها المضامين الفكرية والمعالجة الفنية، والحلول الاخراجية والاداء الرفيع الرصين.
ان ما نشاهده هذه الايام، وللاسف يعود إلى مرحلة تجاوزها الزمن، وتجاوزتها صناعة الانتاج الفني بشكل عام.
كما ان ما نشاهده من أعمال «كوميدية» هي في حقيقة الامر، عبارة عن مجموعة من المشاهد الدرامية المكتوبة باستعجال والمنفذة بلا هوية أو طعم.. والنتيجة.. أي شيء.. ولا شيء.
تقولون لماذا هذه القسوة في الرصد والكتابة.. ونقول.. بأننا أمام الموسم الاهم، وعلينا ان نرتقي الى قيمة ومكانة المناسبة وأيضاً قيمة ما صرف من مبالغ على تلك الأعمال.. وحتى لا نطيل نقول لنا عودة مرة أخرى.. أكثر قسوة.
وعلى المحبة نلتقي


جميع الحقوق محفوظة © شبكة فن الخليج .